الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

التنقيب عن المياه الجوفية

التنقيب عن المياه الجوفية
يعتبر الماء مادة ضرورية في حياة الانسان لذلك يلجئ إلى البحث منذ القدم عن الموارد المائية خاصة الموجودة في باطن الأرض لتلبية حاجياته اليومية في مجالات مختلفة وبالأساس المجال الفلاحي .

I- طرف التنقيب عن المياه الجوفية :

         1- طرق تعتمد على الملاحظة المباشرة : 
  
تسمى المياه الجوفية المحبوسة في الطبقات السخرية الباطنية السديمة المائية عندما تكون هذه السديمة قريبة من سطح الأرض يكون من السمل معرفة المستوى الذي توجد فيه. عندما نقوم بحفر بئر يصل إلى السديمة فإن مستوى الماء يناسب المستوى العلوي لسديمة. ويسمى المستوى التغمازي .
في أغلب الأحيان يكون المستوى التغمازي مائلا ويختلف حسب طبيعة التضاريس حيث يرتفع في الهضاب وينخفض في الوديان .
عند تقاطع المستوى التغمازي مع سطح الأرض يتدفق الماء ويؤدي إلى تشكل منبع مائي .
على مستوى البحيرات والوديان تكون السديمة قريبة من سطح الأرض .
 1 - منحى مستوى          
 2- سقف السديمة          
 3- سقف للطبقة عبر النفودة        
 4- منبع
 5 - مقياس مستوى الماء في السديمة (التغماز) .
يعتمد المختصون كذلك على بعض النباتات كمؤشرات لتنقيب على مياه الجوفية التي تعتمد على النباتات .
تدل النباتات الجافة ضئالا المياه الجوفية .
- يدل وجود نباتات مجب للماء على قرب السديمة من سطح الأرض .

         2- طرق تعتمد على التقنيات الحديثة .

                   أ- طريقة التنقيب الزلزالية .
ترسل شاحنة إهتزازات إلى باطن الأرض إنطلاقا من سطحها، ثم تنعكس هذه الاهتزازات في اتجاه السطح وتلتقط بواسطة جهاز مسجل للهزات. تسمح سجلات الاهتزاز المحصل عليها بمعرفة طبيعة الصخور في باطن الأرض وبالتالي الكشف عن وجود الطبقات المائية. ترتفع سرعة هذا الانتشار هذه الموجات كلما ارتفعت نسبة الماء في الصخور .

                   ب- طريقة التنقيب الكهربائية .
تعتمد هذه الطريقة على حساب مقاومة الصخور لتيار الكهربائي كلما كانت المقاومة الكهربائية لصخور منخفضة ترتفع نسبة الماء لصخور .

II- طرق الحصول على المياه الجوفية .

يستعمل الانسان تقنيات مختلفة لتنقيب عن المياه الجوفية فهناك تقنيات حديثة جد مكلفة ليست في متناول الدول الفقيرة. بينما هناك طرق تقليدية للحصول على المياه كحفر الآبار، إستعمال المدخات وإعداد الحفارات .

         خلاصة :
يعتبر الماء تروة طبيعية يستعملها الانسان في مجالات متعددة كالأنشطة المنزلية الفلاحية والصناعية، إلا أن هذه الاستعمالات المتعددة والسلوكات الغير المقلمة تؤدي إلى تدبير الماء وتلويثه، كما أن النقص الحاصل في المياه يدفع الانسان إلى التنقيب عن المياه الجوفية بطرق مختلفة لتلبية حاجياته اليومية من هذه المادة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق